الوصمة: العدوى بها أكثر انتشار من أي فيروس بيولوجي آخر

1 - الجميع لا يعتبر مكان العمل الذي يوجد به وصمة وتمييز مكان عمل صحي.

2 - الأفراد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري. بسبب رفض الموصومين، يخشى المتعايشين مع الفيروس من الكشف عن وضعهم ويفوتون على أنفسهم فرصة الحصول على الرعاية والعلاج المنقذ لحياتهم..

3 - الأفراد غير المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري. في حالة استمرار الوصمة، يخشى الأفراد من الحصول على معلومات تخصهم وتخص أفراد أسرهم. وبدون معلومات دقيقة عن الرعاية والعلاج والوقاية من هذا الفيروس، يتعرض الجميع لدرجة عالية من خطر الإصابة بالفيروس..