الوصمة: العدوى بها أكثر انتشارا من أي فيروس بيولوجي آخر

ST2011 شعور سلبي قاتل يصيب من لديهم مستوى متدني من المعرفة، ويجعلهم خائفين تماما من التمييز بينهم وبين الأفراد المختلفين عنهم.

وتستهدف الوصمة الآن الأفراد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري. وإلحاق الوصمة بالأفراد المتعايشين مع الفيروس يخيف الجميع ويمنعهم من السعي للحصول على المعلومات والعلاج والاستشارة ومن التمتع بحياة صحية وإنتاجية سليمة..

فالوصمة المتصلة بهذا الفيروس، مثلها مثل العنصرية أو رهاب المثلية الجنسية أو التمييز ضد المرأة أو نوع من أنواع التمييز، ليس لها وجود في أماكن العمل بالأمم المتحدة..